ﻧﻮﻓﺮ ﻟﻜﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﺪﻣﺎت أﻃﻔﺎل اﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﻣﻊ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ. اﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﺟﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﺳﺘﻔﺴﺎراﺗﻚ . اﺣﺠﺰ ﻣﻮﻋﺪك اﻵن


الأزواج غالباً ما يفكرون في التبرع بالبويضات كخيار عندما يكافحون مع مشكلة العقم.


تساعد تبرع الأجنة الأزواج على بناء العائلات من خلال سخائهم.


تساعد تقنية التلقيح الصناعي الأزواج في الحمل عندما تفشل الطرق الطبيعية.


تسمح تبرع الحيوانات المنوية للأفراد أو الأزواج بإنجاب أطفال باستخدام حيوانات منوية متبرع بها.


تقوم تقنية التلقيح الصناعي التاندم بدمج بويضات المرأة مع بويضات متبرعة لزيادة فرص الحمل.


تساعد DPI (التشخيص الجيني قبل الزرع) في تقنية التلقيح الصناعي على التعرف على الشوائب الجينية في الأجنة قبل الزرع.
كل عام، تختار عدد لا يحصى من العائلات من مختلف أنحاء العالم مركز Cyprus Hope Fertility لتحقيق حلمها في أن تصبح أسرة. هذه مجرد بعض من قصص نجاحنا العديدة — رحلات حقيقية مليئة بالأمل والقوة والبدايات الجديدة.


أخصائية طب النساء والتوليد وأطفال الأنابيب
في عام 2000، تخرجتُ من ثانوية بيرتيفنيال وتم قبولي في نفس العام في جامعة إسطنبول، كلية الطب في إسطنبول. بعد إتمام دراستي الطبية عام 2006 بتخرّجي الثالث على دفعتي، بدأتُ في نفس العام تخصصي في طب النساء والتوليد. وفي عام 2011، أكملتُ تدريب الاختصاص في كلية الطب بجامعة بزم عالم، قسم أمراض النساء والتوليد، ثم عُيّنت في مستشفى إيغدير توزلوجا الحكومي لأداء الخدمة الإلزامية.
بعد إكمال خدمتي الإلزامية، انتقلتُ إلى العمل في القطاع الخاص لتحقيق هدفي المهني الطويل الأمد في مجال العقم وعلاجات أطفال الأنابيب. وفي عام 2013، انضممت إلى مجموعة باهججي الصحية، حيث عملت لمدة ثلاث سنوات كأخصائية في طب النساء والتوليد. خلال هذه الفترة، تابعت بشكل أساسي حالات أطفال الأنابيب المعقدة، وخاصة المرضى الذين يعانون من فشل متكرر في عمليات التلقيح الصناعي.
ولتعزيز معرفتي في علم الأجنة—وهو عامل أساسي في نجاح عمليات أطفال الأنابيب— التحقت ببرنامج ماجستير في علم الأجنة. وفي عام 2016، أكملت درجة الماجستير في التكنولوجيا الحيوية للإنجاب البشري المدعوم وعلم الأجنة في معهد جامعة IVI بجامعة فالنسيا الدولية (2016–2015).
كما أكملت برنامج شهادة أطفال الأنابيب في كلية الطب بجامعة إسطنبول، وحصلت على شهادة تقنيات الإنجاب المساعدة (ART).
بين عامي 2016 و2017، عملت في مركز قبرص لأطفال الأنابيب. وخلال ثلاث سنوات ونصف هناك، شاركتُ بشكل فعّال في إعادة هيكلة وتحديث وحدة أطفال الأنابيب بهدف رفع نسب النجاح، وعملت لاحقًا كطبيبة مسؤولة عن وحدة أطفال الأنابيب.
وبينما كنت أواصل مسيرتي المهنية، بدأت في عام 2019 دراسة ماجستير في الخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة في جامعة إستينيا. وقد أتاح لي هذا البرنامج تعميق معرفتي بتقنيات الخلايا الجذعية—وهي مجال يزداد أهميته في علاج العقم—ومكّنني من تزويد مرضاي بمعلومات طبية دقيقة وحديثة مبنية على الأدلة العلمية. وقد أكملت بنجاح الجانبين النظري والمخبري لهذا البرنامج.